تلتئم الدورة الخامسة لمهرجان لمهرجان بعيونهنّ السّينمائي الذي ينظّمه نادي سينما الحمامات تحت إشراف الجامعة التونسية لنوادي السينما الذي ينتظم من 12 إلى 16 أكتوبر 2024 بمدينة نابل (تونس) وهو أول مهرجان في تونس يعنى الانتاجات السينمائية للنساء المخرجات ليكون موعدا سنويا لعرض مجموعة من الأفلام العربية والافريقية واللاتينية التي تخرجها نساء وتثير قضايا سينمائية واجتماعية مختلفة وفق شروط فنية جمالية تفي بهدف التثقيف السينمائي الذي يحرص المهرجان على نشره.
انطلق مهرجان بعيونهن السينمائي في 2017 ويهدف إلى المساهمة الفعالة في تعزيز أساليب التوزيع السينمائي البديلة من خلال خلق منصة لمشاهدة ونقاش الأفلام وتنمية الحس النقدي لدى الجمهور عبر نقاش الأفلام مع صانعيها ومن خلال اللقاءات السينمائية إلى جانب سعينا لإكساب ولاية نابل تظاهرة نوعية كبرى هي الأولى في تونس فتكون لها الريادة في تسليط الضوء على الحركة السينمائية النسوية.
توقف المهرجان لعامين بسبب الأزمة الصحية جراء انتشار فيروس كورونا 2020 و2021 وتمكنا في العام 2022 من تنظيم دورة متميزة حظيت بتغطية إعلامية هامة في حين ألغيت دورة 2023 بسبب عدم توفر التمويلات اللازمة.
يرتكز المهرجان على مقاربة فنية تقوم على:
الدفاع عن سينما النساء في جميع أنحاء العالم: فالسينما ليست بمنأى عن التمييزات السائدة في مجتمعاتنا (تمييز مالي وعدم اعتراف اجتماعي وفني…).
الانتباه إلى صورة النساء في الأفلام: يولي المهرجان اهتمامًا خاصًا للأعمال التي تكسر الصورة النمطية للنساء وتغير التصورات السائدة.
العمل على إحياء الذاكرة: يسلط المهرجان الضوء على شخصيات نسوية في برمجته اللاتي لم يحظين بالاعتراف الذي تستحقه مواهبهن.
أهداف المهرجان
الأهداف التعليمية: تثقيف الجمهور حول قضايا المرأة – تقديم ورش عمل ودورات تدريبية لتمكين المخرجات وصانعات الأفلام
الأهداف الاجتماعية: تعزيز دور المرأة في المجتمع من خلال تسليط الضوء على قصصهن وتجاربهن، وبناء مجتمع داعم من المخرجات والجمهور الذي يهتم بقضايا المرأة.
الأهداف الاقتصادية: دعم المخرجات وصانعات الأفلام من خلال توفير منصة لعرض أعمالهن والترويج لها،.
التشبيك: توفير بيئة تشجيع التواصل بين المخرجات وصانعات الأفلام، والجمهور، والمحترفين في صناعة السينما.
رنامج النّسخة الخامسة (أكتوبر 2024)
المسابقة الرسمية للأفلام القصيرة: اختيار بين 16 فيلما من 6 دول (تونس والجزائر ولبنان ومصر وسلطة عمان والمغرب)
لجنة التّحكيم: ندى مازني حفيظ (تونس) وجيهة الجندوبي (تونس) م صلح كريم (تونس) محمد عبد الخالق (مصر) إشراق مطر (تونس)
عروض أفلام خارج المسابقة الرسمية: عروض لأفلام طويلة و قصيرة في قسمين: “فلسطين بعيونهنّ” (عرض 4 أفلام لمخرجات فلسطينيات) و”نظرات متقاطعة” (برمجة خاصّة بالسّينما الإسبانيّة)
ورشة دقيقة ضوء: 10 شابات وشبان يتلقون تكوين في صناعة فيلم بالهاتف تحت إشراف الأستاذة إيناس حرّاثي
ورشة تطوير مشاريع أفلام قصيرة: 8 سيناريوهات لمخرجات شابات يتمّ العمل على تطويرها طيلة فترة المهرجان تحت إشراف كاتبة السّيناريو سامية عمامي
ماستركلاس للسيّنمائية والأخصّائية النّفسية الفلسطينية خديجة حباشنة ضيفة المهرجان
الحوارات الإبداعية بعيونهن: الجلسة الأولى: الذكاء الاصطناعي والإبداع السينمائي: التوقعات، الدوافع والمخاوف/ الجلسة الثانية: “مهرجانات أفلام النساء وورشات التكوين: رافعات لتعزيز إبداع السينمائيات ودعم بناء مجتمع دولي“
نقاش حول إصدار كتاب “مخرجات تونسيات” لهندة حوالة الصادر في 2023
بودكاست “هن سينما”: مشروع إعلامي من إنتاج الجامعة التونسية لنوادي السّينما يستضيف المشاركات في المهرجان من مخرجات ومؤطّرات ومتدخّلات في
اللّقاءات وغيرهنّ من الضّيفات

ماهي أهميّة المهرجان لمدينة نابل
الجانب الثقافي: يعزز المهرجان مكانة المدينة كوجهة ثقافية متميزة، ويساهم في تنويع النشاطات الثقافية والفنية المتاحة لسكانها وزوارها.
الجانب السياحي: تنشيط قطاع السياحة وزيادة الإقبال على الفنادق والمطاعم والمعالم السياحية المحلية.
الجانب الاقتصادي: إنعاش الاقتص اد المحلي من خلال الإنفاق السياحي والنشاطات المرتبطة بالمهرجان. يمكن أن يفتح فرص عمل مؤقتة ودائمة في مجالات مختلفة مثل التنظيم، والضيافة، والخدمات التقنية.
الجانب الاجتماعي: يعزز المهرجان الروابط الاجتماعية بين مختلف فئات المجتمع، من خلال تشجيع الحوار والتفاعل بين المشاركين والجمهور. يمكن أن يعزز الشعور بالفخر والانتماء لدى سكان المدينة المستضيفة.
الجانب الإعلامي: يمنح المدينة تغطية إعلامية واسعة، سواء على المستوى المحلي أو الدولي، مما يعزز من سمعتها ويجعلها محط أنظار العالم كوجهة للأحداث الثقافية والفنية.
فضاءات المهرجان في نسخته الخامسة: دار الثّقافة نابل، فضاء جيلان الثّقافي نابل، المركز الثقافي الدّولي بالحمامات، دار الثّقافة منزل تميم