No Result
View All Result
  • fr Français
  • ar العربية
المسائل والمفاهيم المستقبلية

MEDIA – WEB

Des questions et concepts d’avenir

  • الرئيسية
  • عن الجمعية
    • جمعية المسائل والمفاهيم المستقبلية
    • مجلة صوت المستقبل
    • موقع صوت المستقبل
    • الأرشيف
    • شركاؤنا
  • افتتاحية
  • مستجدات
  • رأي حر
  • تاريخ
  • جمعيات
  • الرئيسية
  • عن الجمعية
    • جمعية المسائل والمفاهيم المستقبلية
    • مجلة صوت المستقبل
    • موقع صوت المستقبل
    • الأرشيف
    • شركاؤنا
  • افتتاحية
  • مستجدات
  • رأي حر
  • تاريخ
  • جمعيات
No Result
View All Result
المسائل والمفاهيم المستقبلية
No Result
View All Result
الرئيسية رأي حر

حين تُساء قراءة الصورة: الدفاع عن حقّ السينما في الإرباك

منصور مهني نشر من طرف منصور مهني
20 ديسمبر 2025
0
325
مشاركة
2.5k
مشاهدة
انشر على الفيسبوكغرد على تويتر انشر على لينكد إن

حين تُساء قراءة الصورة: الدفاع عن حقّ السينما في الإرباك

ليست السينما خطابًا وعظيًّا، ولا وظيفةً تربوية مباشرة تُقاس بميزان الصواب والخطأ. إنّها، في جوهرها، فعلٌ جماليّ ورؤية للعالم، تُقدِّم أسئلة لا أجوبة، وتفتح المعنى بدل أن تُغلقه داخل قوالب أخلاقية جاهزة. وحين نُحمّل الصورة السينمائية ما لا تحتمل، نكون قد أسأنا قراءتها، لا لأنها جريئة، بل لأننا اقتربنا منها بأدوات ليست أدواتها.

أن السينما لا تُربّي، بل تُربك. وهذا الإرباك ليس خللًا في العمل الفني، بل شرطه الأساسي. فالفن، حين يتحوّل إلى درس أخلاقي، يفقد طاقته الرمزية، ويتحوّل من خطاب دلالي إلى منشور سلوكي. لذلك، لا يمكن تقييم فيلم، أو مشهد، أو لقطة، بمنطق الوصاية الأخلاقية، لأن هذا المنطق يُخرج السينما من لغتها ويُعيدها إلى منطق الرقابة لا النقد.

ان الجدل الذي يُثار أحيانًا حول مشاهد بعينها ــ كقبلة في فيلم عُرض ضمن أيام قرطاج السينمائية ــ يكشف في عمقه أزمة قراءة أكثر مما يكشف أزمة قيم. فالقبلة، داخل الفيلم، ليست فعلًا اجتماعيًا يُقاس بمعايير الواقع، بل علامة سينمائية، جزء من بناء سردي وبصري، لها معناها داخل السياق، وعلاقتها بالشخصيات، وبالزمن، وبالأسئلة التي يطرحها العمل حول الجسد، والرغبة، والحرية، والهوية.

إنّ الخلط بين التمثيل والواقع هو أصل هذا الالتباس. السينما لا تُقدّم نماذج جاهزة للسلوك، ولا تدّعي أنها مرآة أخلاقية للمجتمع. هي، على العكس، مساحة لتفكيك المسكوت عنه، ولمساءلة ما نعتقد أنّه بديهي. وكلّ محاولة لمحاكمة الصورة أخلاقيًا هي، في الحقيقة، محاولة لإخضاع الخيال لقواعد الواقع، وإخضاع الفن لوظائف ليست من صميمه.

لم تكن أيام قرطاج السينمائية، في تاريخها ورمزيتها، يومًا فضاءً للاحتفاء بالسينما المُروَّضة أو الخاضعة. بل كانت، في أفضل لحظاتها، منصة للأسئلة الحرجة، وللأصوات المختلفة، وللأعمال التي تزعج السائد بدل أن تطمئنه. ومن هذا المنظور، فإن الدفاع عن حق السينما في الإرباك هو دفاع عن معنى المهرجان نفسه، وعن دوره الثقافي، لا كحدث ترفيهي، بل كمساحة للتفكير.

لا تُدان الصورة لأنها صادمة، ولا تُبرَّر لأنها جميلة. تُقرأ الصورة. تُفهم. تُناقش. وهذا هو جوهر النقد السينمائي. أمّا تحويل الفن إلى ملف أخلاقي، فهو اختزال مُخلّ، يُفرغ السينما من بعدها الجمالي والفكري، ويُعيدها إلى منطقة الخوف من السؤال.

السينما ليست بريئة ولا مُذنبة. إنّها حرّة. وحريتها تبدأ من حقّها في أن تُساء فهمها، وأن تُربك، وأن تفتح نقاشًا يتجاوز السطح إلى العمق. ومن يخشى الإرباك، لا يخشى الصورة، بل يخشى ما يمكن أن تكشفه.

JCC Carthage Film Festival

فوزية ضيف الله

Tags: السينما/ الارباك
المنشور السابق

«وين يأخذنا الريح»: رحلة الفن والحرية في قلب تونس

المنشور القادم

أيام قرطاج السينمائية : الدورة السادسة والثلاثين ،حين تُدار السينما بثقة، ويتجدّد الحبّ لتونس

منصور مهني

منصور مهني

المنشور القادم
أيام قرطاج السينمائية : الدورة السادسة والثلاثين ،حين تُدار السينما بثقة، ويتجدّد الحبّ لتونس

أيام قرطاج السينمائية : الدورة السادسة والثلاثين ،حين تُدار السينما بثقة، ويتجدّد الحبّ لتونس

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

28 − 27 =

  • الرئيسية
  • عن الجمعية
  • افتتاحية
  • مستجدات
  • رأي حر
  • تاريخ
  • جمعيات

© 2020 Voix d'avenir - Développé par VICOM.

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عن الجمعية
    • جمعية المسائل والمفاهيم المستقبلية
    • مجلة صوت المستقبل
    • موقع صوت المستقبل
    • الأرشيف
    • شركاؤنا
  • افتتاحية
  • مستجدات
  • رأي حر
  • تاريخ
  • جمعيات

© 2020 Voix d'avenir - Développé par VICOM.