No Result
View All Result
  • fr Français
  • ar العربية
المسائل والمفاهيم المستقبلية

MEDIA – WEB

Des questions et concepts d’avenir

  • الرئيسية
  • عن الجمعية
    • جمعية المسائل والمفاهيم المستقبلية
    • مجلة صوت المستقبل
    • موقع صوت المستقبل
    • الأرشيف
    • شركاؤنا
  • افتتاحية
  • مستجدات
  • رأي حر
  • تاريخ
  • جمعيات
  • الرئيسية
  • عن الجمعية
    • جمعية المسائل والمفاهيم المستقبلية
    • مجلة صوت المستقبل
    • موقع صوت المستقبل
    • الأرشيف
    • شركاؤنا
  • افتتاحية
  • مستجدات
  • رأي حر
  • تاريخ
  • جمعيات
No Result
View All Result
المسائل والمفاهيم المستقبلية
No Result
View All Result
الرئيسية جمعيات

صدور عدد جديد من مجلة الدراسات الابراخيلية “محادثات” (Conversations) عن جمعية الدراسات والأبحاث الابراخيلية (Brachylogia)

منصور مهني نشر من طرف منصور مهني
1 يناير 2026
0
325
مشاركة
2.5k
مشاهدة
انشر على الفيسبوكغرد على تويتر انشر على لينكد إن

صدور عدد جديد من مجلة الدراسات الابراخيلية “محادثات” (Conversations) عن جمعية  الدراسات والأبحاث الابراخيلية (Brachylogia)

يصدر العدد العشرون من مجلة «محادثات»، مجلة الدراسات الإبراخيلية، في السداسي الثاني من سنة 2025، مؤكّدًا مرة أخرى انحيازه إلى الفكر بوصفه ممارسة نقدية وحوارية، لا تكتفي بوصف العالم بل تسعى إلى مساءلته في لحظات تحوّله القصوى. فمنذ تأسيسها، راهنت المجلة على فتح مساحات للتفكير العميق في القضايا الفلسفية، الأدبية، الثقافية والاجتماعية التي تعبر الإنسان المعاصر. ويأتي هذا العدد الذي تشرف على إدارته الأستاذة فوزية ضيف الله وأسسه ويديره علميا الأستاذ المتميز منصور مهني  في قسمين اثنين: عربي وفرنسي.  ينظر القسم العربي في محور الجسد والاختلاف  بوصفهما سؤالين للفكر المعاصر، في حين اهتم القسم الفرنسي بنشر أعمال ندوة  باريس الرابعة للتنسيقية الدولية للأبحاث الابراخيلية (سيراب)  حول مبحث الجسد الفيزيائي والجسد الاجتماعي (ماي 2025).

المحتوى العربي:

تفتتح العدد فوزية ضيف الله بمقال افتتاحي يحمل عنوان «الابراخيليا والاختلاف: مهام الفكر والفن والأدب في مواجهة تحولات العالم»، وهو نص يؤسس لأفق العدد بأكمله، إذ لا يتعامل مع الاختلاف كمعطى سوسيولوجي أو شعار ثقافي، بل كشرط وجودي ومعرفي، يفرض على الفكر والفن والأدب أن يعيدوا النظر في أدواتهم ووظائفهم. فالاختلاف، كما يُبنى في هذا المقال، ليس مصدر تهديد، بل إمكانية للعيش المشترك ولإعادة بناء المعنى في عالم مأزوم، تتنازع فيه الهويات، وتتشظى فيه المرجعيات.

وفي امتداد هذا الأفق، يقدّم د. هشام بن دوخة قراءة فلسفية معمّقة في مقال «نيتشه في ضيافة فلسفة الاختلاف»، حيث يُستعاد نيتشه لا بوصفه فيلسوفًا تاريخيًا فحسب، بل باعتباره قوة فكرية ما تزال تغذّي فلسفات التعدد والتشظي والاختلاف. يكشف المقال كيف أسهم الفكر النيتشوي في زعزعة الثنائيات الميتافيزيقية المغلقة، وفتح المجال أمام تصور ديناميكي للذات والحقيقة والقيم، وهو ما يجعل من نيتشه حاضرًا بقوة في النقاشات الفلسفية المعاصرة حول الاختلاف. فإن كان الجيل الأول الفرنسي المستقبل لنيتشه قد غلبت على تلقيه لفكر نيتشه روح الشغف فإن الجيل الثاني الفرنسي مع فلاسفة الاغختلاف قد اعتبروا فكر نيتشه منعرجا حاسما في توجيه الفلسفة برمتها.

ويأخذ الجسد موقعه المركزي في العدد من خلال مقال د. منير سرحاني ود. كريم بلاد الموسوم بـ «الإبراخيلية وفروجية الجسد». يتتبع الجسد وحضوره في الفرجة المغربية  كحضور ثقافي مكثف، قادر على تخصيب الفعل الثقافي ومنحه دلالات جديدة. هنا لا يُقارب الجسد باعتباره كيانًا بيولوجيًا محايدًا، بل بوصفه فضاءً للتوتر بين المقدس والمدنس، وبين الخطاب الديني والتجربة الإنسانية. يفتح المقال أسئلة دقيقة حول كيفية تمثّل الجسد داخل الأفق الإبراخيلي، وحول الحدود التي يرسمها الخطاب الديني للجسد، وما ينتجه ذلك من تأويلات ورهانات ثقافية وفلسفية.

ويتواصل الاشتغال على الجسد، ولكن من زاوية سردية وتاريخية، في مقال د.ضو سليم «مخيال الثورة بين شحنة الأمل وخشية الفشل في سيرة: المياه المالحة». في هذا النص، يغدو الجسد حاملًا للذاكرة الجماعية، ومسرحًا للتوتر بين الحلم الثوري والانكسار، بين الأمل والخيبة. فالسيرة هنا ليست مجرد حكاية فردية، بل مرآة لوعي جمعي عاش التحوّل، ودفع ثمنه جسدًا ومعنى.

أما سلوى مباركة العلوي، فتقارب الجسد من منظور نسوي وجمالي في مقالها «الوجه، الجدار، وجسدية المتحوّل: استعادة الجسد الأنثوي». يعيد هذا النص التفكير في الجسد الأنثوي بوصفه مجالًا للمقاومة الرمزية، وساحة لإعادة كتابة الذات خارج أنظمة الهيمنة والتمثيل النمطي. الجسد هنا ليس موضوعًا للنظر، بل ذاتًا ناطقة، متحوّلة، تقاوم الاختزال وتسعى إلى إنتاج خطابها الخاص.

ويعود العدد ليختتم محتواه العربي بنص فلسفي جمالي لـفوزية ضيف الله بعنوان «إنشائية الماء عند غاستون باشلار من خلال كتابه: الماء والأحلام». في هذا المقال، ينفتح الجسد على العناصر، وعلى الخيال، وعلى الشعرية التي تجعل من الماء مادة للتفكير في الحلم والذاكرة والصفاء. فباشلار يُقرأ هنا بوصفه فيلسوفًا للجسد المتخيل، للجسد الذي يحلم ويشعر ويتحوّل عبر علاقته بالعناصر الطبيعية.

المحتوى الفرنسي:

افتتح عميد الجامعة الأورومتوسطية بفاس، د. عبد الرحمان تنكول القسم الفرنسي من هذا العدد، متحدثا عن  الندوة العلمية التي احتضنتها جامعة فاس حول الابراخيليا (Brachylogie) من جهة كونها لحظة معرفية كثيفة راوحت بين التكريمات (تكريم مؤسس الابراخيليا  الأستاذ المتميز بجامعة تونس المنار منصور مهني) والمحاضرات. كما أشاد بالمحتوى القيم لهذا العدد مذكرا بديمومته الواعدة وانتظامه الجادّ.

افتُتحت المقالات في هذا المحتوى الفرنسي  بنشر المحاضرة الافتتاحية التي قدّمها دينيس فدة رئيس جمعية النهضة الفرنسية بباريس، حيث توقف عند رهانات الابراخيليا بوصفها ممارسة فكرية لا تقوم على الإيجاز الشكلي فحسب، بل على تكثيف المعنى وشحن العبارة بطاقة دلالية عالية، قادرة على مساءلة العالم المعاصر في توتراته وتحولاته.

تتناول محاضرة الافتتاح لدينيس فدّه  العلاقة العميقة بين الجسد والفكر، انطلاقًا من مقولة جوفينال «عقل سليم في جسم سليم»، موضحًا سياقها الأصلي الذي يحذّر من الغطرسة ويدعو إلى التوازن باعتباره شرطًا لانسجام الفرد والمجتمع. ويستعين بأعمال النحّات أوغست رودان، خاصة المفكّر والرجل الماشي، لبيان أن التفكير ليس نشاطًا ذهنيًا خالصًا، بل فعل يتجسّد في الجسد كله. ويخلص إلى أن الإنسان ليس كائنًا يمتلك جسدًا فحسب، بل هو جسد مفكّر، وبذلك يتجاوز رودان الثنائية الديكارتية التي تفصل بين الجسد والعقل، مؤكّدًا وحدة الكيان الإنساني وحركته الدائمة بوصفها مصدرًا للفكر.

تلتها محاضرة دانيال ليفي حول الرياضة والمجتمع بين الهشاشة والصلابة، حيث أبرز كيف تتحول الرياضة إلى فضاء كاشف للاختلالات الاجتماعية، وإلى ممارسة رمزية لإنتاج الصلابة الفردية والجماعية في مواجهة أشكال التهميش واللايقين.

أما إيمان مسعود فقد تناولت في مداخلتها مسألة تعلم اللغات والوساطة البينثقافية، مبرزة كيف يمكن للتربية اللغوية أن تتحول إلى فعل وساطة يربط بين الذوات والثقافات، ويعيد بناء التواصل الإنساني على أساس الفهم المتبادل، بدل الاكتفاء بنقل المعارف أو تبسيطها.

وفي سياق التفكير في الجسد، قدّمت إيمان العلوي محاضرة بعنوان الجسد المتحرك كتعبير عن اللاعقل، حيث عالجت الجسد بوصفه لغة صامتة تفصح عمّا يعجز الخطاب العقلاني عن قوله، كاشفة عن توتر العلاقة بين الحركة، والوعي، واللاشعور.

وجاءت مداخلة رجاء الورغي ومنصور مهني حول طب الشيخوخة والإبراخيليا (Gériatrie et brachylogie) لتفتح أفقًا جديدًا في إعادة التفكير في مفهوم الاجتماعية، انطلاقًا من الجسد المتقدم في السن، ومن الهشاشة الصحية بوصفها شرطًا إنسانيًا يستدعي إعادة بناء الروابط والتضامن.

وتواصل النقاش مع محاضرة موسى كوليبالي حول الرياضة والهشاشة من أجل العيش المشترك، حيث عالج الرياضة كفضاء للتلاقي، ولإنتاج قيم المشاركة والاندماج، بما يجعلها ممارسة أخلاقية بقدر ما هي نشاط بدني.

أما زهرة العيادي فقد قدّمت قراءة في صور الجنون الناعم في الأدب، متوقفة عند تمثلات الاختلال والاختلاف في النصوص الأدبية، حيث يتحول الجنون إلى صيغة جمالية لمساءلة المعايير والأنساق السائدة.

وفي بعد تاريخي-فلسفي، ألقت ماري بابيون محاضرة حول الارتباط وبناء الصلابة لدى بالان، متتبعة تمثلات الجسد والمرض والصلابة في الفكر الفرنسي خلال القرن الثامن عشر، ومبرزة كيف تداخلت المعرفة الطبية مع التصورات الفلسفية والاجتماعية آنذاك.

واختُتمت سلسلة المحاضرات بمداخلة وردة خرصي حول محادثة مع أغنية: جسد مريض، حيث قُدمت قراءة تأويلية للجسد المريض كما يتجلى في التعبير الغنائي، باعتباره صوتًا هشًا يقاوم الصمت عبر الإيقاع والكلمة.

وإلى جانب هذه المداخلات، ضمّ المستوى الفرنسي قسمًا للمتفرقات، شمل مقالات لكل من زهرة العيادي، وأمينة أوتاوا، ورباب بن عمار، عمّقت بدورها أسئلة الابراخيليا والهشاشة والجسد، مؤكدة ثراءهذا المستوى وتعدّد أصواته ومقارباته.

بهذا التنوّع في المقاربات والحقول، يؤكد العدد العشرون من مجلة «محادثات» أنّه ليس مجرد تجميع لنصوص أكاديمية، بل مشروع فكري متكامل، يسعى إلى بناء حوار عميق بين الفلسفة والأدب والفن، وبين الجسد بوصفه تجربة حية، والاختلاف بوصفه أفقًا للعيش والتفكير. وهو عدد يدعو قارئه إلى ألا يكتفي بالتلقي، بل إلى الانخراط في مساءلة العالم، انطلاقًا من سؤال الإنسان في هشاشته وقوته، في جسده وفكره، وفي اختلافه الذي لا غنى عنه.

 فوزية ضيف الله رئيسة جمعية ابراخيليا

مديرة مجلة محادثات

 

Tags: العدد 20 مجلة محادثات ابراخيليا
المنشور السابق

فيلم «صباط الغولة»: أزمة الكتابة السينمائية بين الاستسهال السردي وغياب البحث المعرفي

المنشور القادم

زياد غرسة يعيد تقديم المالوف بتوزيع جديد في سهرة مكتملة العدد بالمسرح البلدي

منصور مهني

منصور مهني

المنشور القادم
زياد غرسة يعيد تقديم المالوف بتوزيع جديد في سهرة مكتملة العدد بالمسرح البلدي

زياد غرسة يعيد تقديم المالوف بتوزيع جديد في سهرة مكتملة العدد بالمسرح البلدي

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

7 + 1 =

  • الرئيسية
  • عن الجمعية
  • افتتاحية
  • مستجدات
  • رأي حر
  • تاريخ
  • جمعيات

© 2020 Voix d'avenir - Développé par VICOM.

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عن الجمعية
    • جمعية المسائل والمفاهيم المستقبلية
    • مجلة صوت المستقبل
    • موقع صوت المستقبل
    • الأرشيف
    • شركاؤنا
  • افتتاحية
  • مستجدات
  • رأي حر
  • تاريخ
  • جمعيات

© 2020 Voix d'avenir - Développé par VICOM.